برنامج دراسة علم المكتبات في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا يعقد محاضرة ضيف حول أهمية أخلاقيات المهنة لأمناء المكتبات
برنامج دراسة علم المكتبات في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا يعقد محاضرة ضيف حول أهمية أخلاقيات المهنة لأمناء المكتبات

 

تانغيرانغ الجنوبية، أخبار كلية الآداب والعلوم الإنسانية عبر الإنترنت – نجح برنامج دراسة علم المكتبات في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا في تنظيم محاضرة لأستاذ زائر يوم الأربعاء، 17 يونيو 2026. وقد أُقيم هذا النشاط الأكاديمي ضمن مقرر دراسي تُشرف عليه الدكتورة إيدا فريدة، الحاصلة على درجة الماجستير في علوم المكتبات والمعلومات، واستضاف يانتو، الحاصل على درجتي الماجستير في العلوم الإنسانية والماجستير في علم المكتبات والمعلومات، وهو محاضر في جامعة رادن فتح الإسلامية الحكومية في باليمبانغ، بوصفه المتحدث الرئيس. وقد تناول بصورة شاملة موضوع أخلاقيات مهنة أمناء المكتبات. وتركزت الجلسة على تطبيق مدونة أخلاقيات أمناء المكتبات الإندونيسيين في مجالي تقديم الخدمات والنزاهة العامة. وبدأ العرض بمناقشة المفهوم الأساسي للأخلاق بوصفها تأملاً نقدياً في التعاليم والقيم الأخلاقية، إلى جانب تعريف المهنة باعتبارها عملاً يتطلب خبرة متخصصة ومعايير محددة للكفاءة. ولذلك تُعد أخلاقيات المهنة أمراً بالغ الأهمية، لأنها تمثل الدليل الأساسي لأمين المكتبة في أداء مهامه ومسؤولياته بصورة مهنية.

يهدف تطبيق أخلاقيات المهنة في مجال المكتبات أساساً إلى توجيه أداء المهام المهنية، والمحافظة على كرامة المهنة وهيبتها، فضلاً عن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع. كما تضمن هذه القواعد الأخلاقية قيام عدد من الوظائف الاستراتيجية، مثل مراقبة سلوك أعضاء المهنة، وحماية حقوق المجتمع من الأضرار المحتملة، ومنع النزاعات الداخلية وتسويتها بصورة موضوعية. وتستند جميع هذه الوظائف إلى مبادئ راسخة تشمل تحمل المسؤولية الكاملة عن نتائج العمل، وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات من دون تمييز، وضمان الحرية العلمية، والتمسك بالنزاهة الأخلاقية، وحماية سرية البيانات الشخصية للمستفيدين. وفي التطبيق العملي، تُعد مدونة الأخلاقيات المكتوبة والمتفق عليها جماعياً مرشحاً أخلاقياً يضمن المحافظة الصارمة على جودة الخدمات المهنية. وأي انتهاك أخلاقي، مثل إساءة استخدام السلطة، أو قبول الرشوة، أو تسريب البيانات الرسمية، قد يؤدي إلى فرض عقوبات صارمة، لأن مثل هذه الممارسات يمكن أن تقوض ثقة الجمهور بصورة كاملة.

وبصفتهم مهنيين مسؤولين عن إدارة المعلومات وحفظها ونشرها، يستند أمناء المكتبات إلى إطار أخلاقي شامل ينظم تعاملاتهم في مختلف مجالات العمل. وفي علاقتهم بالمستفيدين، يُلزم أمناء المكتبات باحترام مبدأ العدالة، وحماية سرية سجلات استعارة المستفيدين، وضمان توفير مجموعات مكتبية خالية من الرقابة دعماً للحرية الفكرية. وفي الوقت نفسه، تتجسد النزاهة في التعامل مع الزملاء من خلال الاحترام المتبادل، وتبادل المعرفة المتعلقة بتقنيات المكتبات الحديثة، والمبادرة إلى نقل الخبرات والكفاءات. وعلى مستوى الالتزام المؤسسي، يتعين على أمين المكتبة الفصل التام بين الشؤون الشخصية والمرافق الرسمية، وتطبيق ثقافة الخدمة الودية من خلال مبادئ 5S، وهي: الابتسامة، والتحية، والمبادرة بالسلام، والتهذيب، وحسن التعامل، إضافة إلى تقديم التوعية بشأن مكافحة الانتحال العلمي بصورة استباقية لحماية حقوق الملكية الفكرية. وفي جوهر الأمر، لا يمثل الالتزام الكامل بهذه الأخلاقيات مجرد إجراء شكلي، بل يعد أساساً رئيساً لإعادة بناء الصورة النمطية القديمة للمهنة، وتحويل أمين المكتبة إلى عنصر موثوق في نشر الثقافة الوطنية ومحو الأمية المعلوماتية، وقادر على توجيه المجتمع في مواجهة التحولات المتسارعة واضطرابات المعلومات الرقمية.

الكاتبتان: ناديرا سونجا إيسينباييفا وإينا فتاحنا حنيفة

العلامات :