نجاح تنظيم ورشة الكتابة الوطنية 2026 من قبل HMPS BSA بجامعة UIN جاكرتا مع التأكيد على أهمية الثقافة الأكاديمية
سيتوبونغ، أخبار FAH أونلاين – نجح اتحاد طلاب برنامج دراسة اللغة العربية وآدابها (HMPS BSA) في تنظيم ورشة الكتابة الوطنية 2026 يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026، وذلك في مسرح عبد الغني، الطابق الخامس، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة UIN ساريف هداية الله جاكرتا.
حمل هذا الحدث عنوان “نسج الأفكار، بناء الحضارة: الكتابة كمساحة للإبداع والفكر”، وكان مفتوحًا للجمهور وليس مقتصرًا على طلاب برنامج اللغة العربية وآدابها فقط.
استقطبت الورشة 185 مشاركًا، منهم 85 حضوريًا و100 عبر الإنترنت. وقد جاء المشاركون من خلفيات متنوعة، تشمل طلاب برنامج اللغة العربية وآدابها، وطلاب من تخصصات أخرى داخل الجامعة، إضافة إلى أفراد من المجتمع المهتمين بمجال الكتابة.
افتتح الفعالية رسميًا رئيس برنامج اللغة العربية وآدابها، الدكتور منيرتوروخيم، حيث أكد في كلمته أن هذا النشاط يمثل مساحة استراتيجية لتطوير مهارات الكتابة لدى الطلاب. كما شدد على أهمية تعزيز الكفاءة الكتابية لدعم إعداد البحوث العلمية وأطروحات التخرج، بما يمكّن الطلاب من التخرج في الوقت المحدد وبجودة أكاديمية عالية.
وفي الجلسة الرئيسية، قدّم الأستاذ إرفان أبو بكر، الماجستير، عرضًا علميًا بصفته المتحدث الرئيسي. وأوضح أن مهارة الكتابة تتشكل من ثلاثة عناصر أساسية: الممارسة المستمرة، والمعرفة والمراجع، و"صوت الكاتب" أو هويته الأسلوبية.
كما شرح خمسة أنواع من الكتابة يجب على الكاتب الإلمام بها، وهي: الكتابة الإبداعية، والكتابة الشعبية، والكتابة العلمية الشعبية، والكتابة الصحفية، والكتابة العلمية الأكاديمية. وقدم كذلك صيغة تدريب منهجية للكتابة تشمل: القراءة، تحليل النصوص، تقليد البنية، الكتابة، المراجعة، ثم اكتشاف الأسلوب الشخصي.
بالإضافة إلى ذلك، تم تعريف المشاركين بأسلوب ATM (الملاحظة، التقليد، التعديل) كإستراتيجية لتطوير مهارات الكتابة. كما تم توجيههم إلى الاستمرار في التدريب من خلال القراءة المكثفة، وتحليل النصوص النموذجية، وكتابة المسودات الأولية، وإجراء بحوث صغيرة، ثم المراجعة حتى النشر.
شهدت جلسة النقاش تفاعلًا كبيرًا من المشاركين، حيث طرحوا أسئلة متعددة، منها كيفية تحويل الأفكار المجردة إلى فرضيات كتابة، واستراتيجيات التغلب على “عجز الكاتب” باستخدام تقنية الكتابة الحرة، وتحديات الحفاظ على الأصالة في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأكد المحاضر أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه كأداة مساعدة وليس بديلاً عن التفكير والإبداع الإنساني.
وفي الجلسة الختامية، تم مناقشة تحليل الأعمال العلمية، حيث تم التأكيد على أن عناوين البحوث يجب أن تكون مبنية على أسس نظرية واضحة، وأن اختيار العينة يجب أن يكون مبررًا منهجيًا، وأن جميع عناصر البحث يجب أن تكون مترابطة منطقيًا من صياغة المشكلة حتى الخاتمة.
استمر الحدث من الساعة 08.00 حتى 13.00 ظهرًا، وجرى بسلاسة وحصل على ردود فعل إيجابية من جميع المشاركين. وتلتزم HMPS BSA بمواصلة تنظيم مثل هذه الأنشطة لتعزيز قدرات الكتابة لدى الطلاب وتوسيع نطاق الثقافة الأكاديمية في مختلف التخصصات.
الكتّاب: لبيبة رافيفا أزهرا / ديني / كاسيه نور
